|
النجف في طور التأسيس: وبعد إظهار قبره الشريف في سنة (170)ﻫ. بدأت تظهر المباني والعمارات حول المرقد المبارك، وقطن في النجف بعض العلويين وخاصتهم من الشيعة، ولم ينقض القرن الرابع الهجري حتى كان فيها من السادة العلوية ألف وسبعمائة عدا عن أتباعهم وشيعتهم ويقدر البعض عدد سكانها آنئذ بستة آلاف نسمة. ثم اهتم بها البويهيون الذين قاموا بأول عمارة للمرقد الشريف اهتماماً ظاهراً، وشيدوا بإزائه المساجد والدور وغيرها.. ووصفها ابن بطوطة حينما زارها سنة 727ﻫ. بأنها من أحسن مدن العراق وأكثرها ناساً وأتقنها بناء، ولها أسواق حسنة نظيفة الخ.. |