![]()
النجف قديماً و حديثاً
النجف
في
اللغة
:
مكان
مستطيل
منقاد
ولا
يعلوه
الماء,
والجمع
نجاف
.
ويقال
هي
بطون
من
الارض
في
اسافلها
سهولة
تنقاد
الى
الارض
,
لها
اودية
تنصب
الى
لين
من
الارض
. وللنجف جذور تاريخية عريقة يوم كانت جزءا من حاضرة الحيرة التي تربع على عرشها المناذرة , وبنوا فيها منازلهم وقصورهم لما كانت تتمتع هذه البقعة بطيب المناخ , وحسن التربة , واعتدال الهواء. وقديما قال فيها الشاعر : لم ينزل الناس في سهل ولاجبل ...... اصفى هواء ولا اعذى من النجف وقد ورد لبقعة النجف عدة اسماء منها: الغري او الغريان : وهو من الاسماء المتداولة الشائعة لبقعة النجف.
وقد
ورد
كثيرا
في
معاجم
الحديث
وقواميس
اللغة
وكتب
التاريخ
والادب.
والغري
او
الغريان
:
تثنية
الغري
,
وهو
المطلي
.
ويـاتربة وادي الـسلام قرارها ومن حبها في كل قلب هوى بادي
واكتسبت النجف اهمية وقداسة منذ ان احتضنت بين دفتيها جثمان امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام). فاصبحت ومنذ ذلك الحين مزارا يؤم من كل حدب وصوب , وتربة يستشفى بها على احد قول الشاعر:
يا صاحب القبة البيضاء في النجف من زار قبرك واستشفى لديك شفى هذا ما كانت عليه النجف قديما.
اما
اليوم
فهي
مدينة
واسعة
تقع
في
سهل
رملي
على
حافة
الهضبة
الغربية
من
العراق
,التي
عند
نهايتها
تقوم
الحدود
السعودية
.
يحدها
من
الشمال
والشمال
الشرقي
مدينة
كربلاء,
ومن
الجنوب
والغرب
منخفض
بحر
النجف
,ومن
الشرق
مدينة
الكوفة
.
يهب
الهواء الناشف الساكن الهادئ في فضاء النجف ولم يحمل معه ما تتركه
المياه المتعفنة والمستنقعات الوبيئة فتراه نسيما خالصا به ينتعش
الحزين ويصبو الولهان ويستيقظ المستهام فيثير عواطف الوداد ويهيج هواجس
الشوق فتتفجر براكين ارباب الغرام فترمي بقذائف الافكار فتسبكها في
بودقة الخيال فتنصب شعرا .
|