النجف في سطور:

مدينة النجف من المدن الكبرى في العراق، وهي الآن مركز المحافظة المسماة بـ "محافظة النجف". وتقع هذه المدينة على بعد حوالي (165) كم جنوبي العاصمة بغداد، وتعلو سطح البحر بحوالي (70) متراً.

ومناخها صحراوي حار وجاف صيفاً، بارد وقارص شتاءً. ومعدل سقوط الأمطار فيها سنوياً هو 1-5 قطرة في كل بوصة. وقد تزيد فيها درجة الحرارة صيفاً على الـ (48) درجة مئوية. ولوقوعها في طرف الصحراء تهب عليها رياح السموم..

ولقربها من الحيرة، فإنه يوجد حولها عدد من الأديرة المسيحية. وبالقرب من النجف دارت معركة القادسية في آخر سنة 16. وتقع القادسية بين الكوفة والعذيب. وتبعد الكوفة عن النجف قديماً نحو ستة أميال لكنهما الآن أصبحتا متصلتين تقريباً.

وفي النجف نوع من الحجارة يعرف بدر النجف، له صفاء وشفافية كأنه الزجاج، يستعمل للتختم والتزين.

وفي النجف أيضاً قبر سيد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام... الذي أخفي قبره خوفاً من الأمويين وأشياعهم، والخوارج والنواصب.

وعن أهل النجف يقول ابن بطوطة: " وأهلها تجار يسافرون في الأقطار وهم أهل شجاعة وكرم، ولا يضام جارهم، صحبتهم في الأسفار فحمدت صحبتهم ". وعلاوة على تعاطي أهلها التجارة، فإنهم يتعاطون العديد من الحرف كالنجارة والصياغة وغيرها، وعلى الخصوص نسيج العباءة بقسميها: الخفيف الدقيق السلك: الخاشية والثقيل الغليظ السلك: البريم..

ما اختصت به النجف:

وعلى كل حال.. فقد اختصت بقعة النجف الأشرف بفضل الدفن فيها والتختم بحصبائها، وجوار مرقد علي (ص) فيها، والمبيت والصلاة عنده، وعلى كل ذلك شواهد جلية من السنة المأثورة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام..