|
إعجاز هندسي للمشهد العلوي: وبعد.. فقد كان ما تقدم وصفاً موجزاً للمشهد العلوي المقدس.. ويبقى أن نشير أخيراً قبل أن ننتقل إلى الحديث عن الشؤون الأخرى إلى أن الهندسة العامة للمشهد المقدس تحير العقول حقاً، فقد روعي فيه أمران: الأول: أن يكون شكل البناء بحيث أنه كلما وصل الظل إلى نقطة معينة عرف أن الشمس قد زالت وإن وقت الظهر في تلك اللحظة، ولا يختلف ذلك لا صيفاً ولا شتاءً. الثاني: إن الشمس كلما طلعت فإنها تطلع وتشرق على الضريح المقدس مباشرةً سواءً في الصيف أو في الشتاء. وتحكيم هذين الأمرين – كما هو معلوم – صعب عادة يحتاج إلى كثير من الدقة والمعرفة.. |