قصيدة الشاعر زهير المخزومي في رثاء الرادود المرحوم عبد الرضا النجفي

من الصباح ابدار غربه

والوطن آثاره بِعْدتْ

والحزن َمـدْ ليَّه إيده

والقهر مفتوحه بابه

والنجف عني بعيده

وصبُّحت بعيوني دمعه

اذكر امي تبچي ابنها

 وعلى افراگه اتنوح تنعه

من الصبح صبَّحت والهم

من عذابي من يطلعه
واكمشت بيدي الجريده وصرت اقره

ورحت للصفحه العراقي اللي يحبها

صفحة اهمومه الغريبه

وصفَّحت اوراق گلبي ورقه ورقه

ولن خبر بي هالمصيبه

للنجف حلِّقت روحي

ياصباح الخير ياگاعي الحبيبه

 ولن سطر إخباري يذكر

هوايه أذَّاني وچواني

عن فگد منبر چبير

چان يصدح للخدامه

بحب الحسين وطريقه اللي يفيده

واذكرت خشبة اعدامه

 اللي رفعها

 وناده للتضحيه ابجيده

اول الصفحات يذكر

هالخبر من الجريده

صرخة ماتت بالنجف تبني العقيده

وصورة الرادود عبد الرضا

واگف يقره والسماعه بيده

هيجت احزان گلبي

ومنبر حسين ابواليمه عاينت

 متوشَّح ولابس سواده

  بالنجف ينعي فقيده

وصحت ياهوه فقيده

گالوا الرادود ابو النبره الفريده

مات عبد الرضا الرادود وابو اليمه

بطلب وَدَّه يريده

اتذكرَّت خمسين عام النجف دوَّت والمنابر

خلِّدت دوَّنت هالنبرة الوحيده

واذكرت سيد وهاب الطالقاني

وصادق الخاقاني يهتف

والشباب اتردد المستهلَّ تلهج بالقصيده

 وصحت ياخالد الصوت

باقي حي وماتمـوت

باقي حي بكل ضمير اتربى واتغذه

الشهامه

وهذي الطاف الامامه

وهذا آثار الخدامه

باقي

 واسمك هالدهر كل سنه ايعيده

* * *