![]() كربلاء تشهد إفتتاح مرقد ابو الفضل العباس (عليه السلام) المذهبة والمطعمة بالمينا
إضغط هنا لتشاهد فيديو تذهيب المآذن المقدسة:
بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي السيد
صالح الحيدري والامينين العامين للعتبتين
الحسينية والعباسية المقدستين السيد احمد
الصافي والشيخ عبد المهدي الكربلائي
ونائب رئيس الجمهورية السيد عادل عبد المهدي
واعضاء الحكومة المحلية والقادة
الامنيين وحشد جماهيري واسع شهدت العتبة
العباسية المقدسة مساء امس افتتاح
تذهيب
منارتي
مرقد
ابي
الفضل العباس
بن علي بن ابي طالب عليهم السلام
المطعمة بالمينا.
واضاف
"أن أعمال الصيانة والتقوية المذكورة، تحتاج
إلى إزالة الآجر الخارجي، ثم
إرجاع آجرٍ جديدٍ بديلٍ عنه وبنفس التصميم
والألوان عند انتهاء التقوية، فقد
اقترح الأمين العامة للعتبة العباسية
المقدسة سماحة السيد أحمد الصافي ، فكرة
التذهيب بدل وضع الآجر الجديد، لإضفاء
البهاء على
مآذن مرقد العباس
عليه
العباس
".
وتابع عضو لجنة
مشروع التذهيب حديثه لمراسل موقع نون "ولأجل
وضع قرار الأمانة
العامة موضع التنفيذ العملي، بدأت مخاطباتها
الإدارية مع رئاسة ديوان الوقف
الشيعي الموقر، لاستحصال الموافقات الرسمية
حول المشروع، وليقوم الديوان الموقر
بعدها برصد المبالغ المخصصة اللازمة للمشروع
(شراء الذهب، شراء النحاس، البناء،
توفير البنى التحتية للمشروع) فحصلت موافقة
رئيس الديوان على المشروع بتأريخ 25/3/2007م".
وحول التذهيب بين
الصائغ "َانتدبتِ
الأمانة أَمهر الخطاطينَ العراقيين لخطِ
كتيبةِ المئذنتين بِخط الثُلُث المُركَّب
تركيباً ثنائياً رائعاً، وتم تصنيع
بلاطات النحاس التي غلفت
بالذهب
في ورشة خاصة أعدت لهذا الغرض، وتم
التصنيع بكوادر عراقية أيضاً، وتم طلاء
البلاطة من الخلف بمادة الإيبوكسي
العازلة للرطوبة، أمّا الأَجزاء التي تحتوي
على الكتابة والنقوش فتمُّ رَسمها
وَتنـزيلها على النحاس ليقوم الصَّفَّارُونَ
بنقشها بِطريقةٍ تَمَّ اختيارها
بعد دراسة وتجاربَ كثيرة، وتم طريقة الطرق
اليدوي باستخدام جلد الغزال
وباستخدام كادر من جمهورية الهند متخصص بهذا
الضرب من الفن وهو الجزء الوحيد
المنفذ من غير العراقيين, بديلاً عن الطلاء
الكهربائي للبلاطات النحاسية
لأن
الطريقة الأولى هي الأكثر ضمانا وعمراً من
طريقة الطلاء الكهربائي، حسب رأي ذوي
الخبرة والاختصاص وتقرير جهاز التقييس
والسيطرة والنوعية في وزارة
التخطيط"،مبيناً
"وضمن خطوات متسارعة في المشروع، وبعد ثلاثة
أشهر من تأريخ
البدء بتصنيع البلاطات النحاسية في المشروع، تم
إكمال صناعة (3630) بلاطة
نحاسية وتمت خلال نفس المدة تغطيتها بالذهب، وأيضاً
تصنيع (25) من البلاطات
المغطاة
بالمينا
والتي تحمل النقوش المذكورة، وهذه
الكميات تمثل حوالي ثلاثة أرباع الكمية من
البلاطات اللازمة لتذهيب المئذنتين".
ً
"بالنسبة للبلاطات النحاسية التي احتوت
الكتابات والنقوش في المئذنتين، فتخضع
لعمليات تطعيم خاصة بمادة المينا الملونة،
وقد تم تأسيس ورشة خاصة بالمشروع من
قبل العتبة بكادر عراقي، لغرض تثبيت المينا
على البلاطات النحاسية، حيث احتوت
الورشة على معدات خاصة بالعملية، مع أفران
تم صناعتها خصيصاً لهذا الغرض في
الجمهورية العربية السورية، واُلحق بالورشة
مختبر لغرض إجراء الفحوصات والخروج
بأفضل النتائج في تثبيت المينا، التي جلبت
من الهند بعد فترة من الأبحاث
والتجارب العلمية التي قام بها المختبر
لإيجاد مادة مناسبة للظروف الجوية
العراقية في كربلاء ومن أفضل المناشئ، حيث
استغرقت تلك الأبحاث سبعة أشهر تضمنت
فترة جلب مادتها الأولية التي تم استيرادها
من الهند في رحلة بحث شاقة استغرقت
خمسة وعشرين يوماً، وتم تكليف أحد المختصين
العراقيين بهذه الأبحاث وهو نفسه من
قام بعملية تثبيتها على البلاطات بحرفية
داخل تلك الورشة".
اما رئيس قسم
الشؤون الهندسية والفنية في العتبة العباسية المقدسة المهندس (طلال
البير) فقد صرح لمراسل موقع نون قائلا
" إن المنارتين :"
إن تغليف منارتي
العتبة العباسية المقدسة
بالذهب
الخالص جاء وفق طرز معمارية
وباستخدام
المينا لبيان الكلمات المنقوشة على المنارة"..
وتابع إن"
أعداد الطابوق المستخدم للمنارة هو (5000)
طابوقة من الحجم الصغير 18سم×18سم
وعدد الطابوق المنقوش
بالمينا
سيكون 400 طابوقة ذهبية مطعمة
بالمينا
قياس (54×54)سم مع شريط كتابة قرآنية
بمساحة ( 15) م2 لكل منارة من الذهب والمينا
الزرقاء". جانب مصور:
|